العقل في القلب، وله تعلق بالدماغ، وأن هذا القلب العاقل موجود في الجسد وفي الروح أيضا 

​​
للأسباب التالية:
ثبت بالشرع والعلم أنّ القلب هو القائد والآلة المتصرفة في الجسد كتصرف الملِكِ في البلاد والجنود، وأنه إذا مرض القلبُ الحاكمُ فإن المصيبة عظيمة، بخلاف ما لو حدث مرض أو ألمٌ في الرأس الحارس، ولذلك فإن هذا القلبَ العاقلَ المتحكمَ بالجسد، فإنه يُلقي بالضغط جميعا على الدماغ الحارس المتصل به، حتى يتأثر هذا الدماغ ولا يتأثر القلب الحاكم، لأن القلبَ القائدَ إذا تأثر فالخطب أطم، بخلاف ما لو تأثرت بعض الجنود كالرأس، فإن المرء دوما لا يخاف من ألم الرأس كخوفه من مرض القلب، فإنه إذا آلمه قلبه أو مرض به تراه يخاف ويسرع بالذهاب إلى الطبيب بخلاف الرأس فقد يصبر .

ثمّ ليُعلم أن القلب يوزع الإجهاد النفسي أو العضلي على مختلف أنحاء الجسد حتى لا يتأثر فيحمي نفسه والأعضاءَ، ولذلك إذا زاد الإجهاد عن حدّه ولم يتحمله القلب سكت ومات، وهو ما يسمى بالسكتة القلبية.

ولقد أثبتت دراسة أوروبية أن الإجهاد مضر لصحة القلب. وأن الضغوط النفسية تحفز على نمو الأورام والإصابة بالسكتة القلبية، وقد أثبت القرآن أن هذا الهدوء النفسي لا يكون إلا بطمأنينة القلب بالذكر.
وإن القلب مكوّن من أكثر من أربعين ألف خلية عصبية، وأن كل خلية تخزن الكم الكبير من المعلومات، وأن لها دور كبير في التحكم بكل الجسد، كما صح في الحديث:” إذا صلحت صلح الجسد كله”، وأكد البرفسور Gary Schwartz من جامعة أريزونا، والدكتورة Linda Russek أن للقلب طاقة خاصة به بواسطتها يتم تخزين المعلومات ومعالجتها أيضاً، كما وثّق البروفسور Gary Schwart عشرات الحالات التي تثبت أن للقلب دوراً كبيراً في التحكم بشخصية الإنسان وأفعاله وذكرياته، ومنهم الدكتور (أندريو أرمور armour) و”بول برسال” اللذان أكّدا وجود دماغٍ شديد التعقيد بداخل القلب، وأن له نظاماً خاصاً به في معالجة المعلومات القادمة إليه من مختلف أنحاء الجسم.
وأن عامة من أجريت لهم عمليات زرعٍ للقلب، صار عندهم ازدواج في الشخصية والعقلية والتفكيرِ: أولاهما الشخصية الأصلية والتفكيرُ بها كما كانت، والثانية هي الشخصية الطارئة لصاحب القلب المتبرع به، وقد قام الدكتور غاري ببحثٍ حول أكثر من 300 حالة زراعة قلب، فوجد بأن جميعها قد حدث له تغيرات نفسية كبيرة بعد العملية، وعندما نظرو في التغيرات التي طرأت على الأشخاص الذين زرعت لهم قلوب وجدو أن لهذا علاقة بما يسمي الذاكرة الخلوية.

الحجة2: ذلك أن كل خلية من خلايا القلب الأربعين ألفا، لها ذاكرة خاصة، وتحتوي على كمّ كبير من المعلومات عن شخصيتنا وأذواقنا وما نحب وما نكره.

وقيل بل يوجد ذلك في كل خلايا الجسد كما زعمت عالمة الكيمياء الحيوية:” كانديس بيرت”، وكذلك يرى الدكتور Schwartz أن تاريخنا مكتوب في كل خلية من خلايا جسدنا، ولذلك يحدث التغير كما زعموا حتى فيمن أبدلت لهم الكلى أو الرئتين أو الطحال وغيرها.

لكن يلزم من هذا حقّا أن يحدث التغير النفسي وانتقال المعلومات مع كل تبديل ونقل، كما يحدث في القلب، وفي هذا بُعْدٌ والله أعلم .
وأنّ من أجريت لهم عمليات زرعٍ لقلبٍ اصطناعي فإنهم يعيشون فترة بلا أحاسيس ولا مشاعر، وقد يصل الأمر بهم أحيانا إلى مرحلة عدم الفهم، ثم الموت السريع.

والدا صاحب القلب المتبرّع به، حيث يشعرون بشعور جذاب نحو الشخص الذي تبرعوا له، هذا عن الأدلة العلمية 

القلب له علاقة قوية متطابقة مع الروح، كما له امتداد إلى الدماغ، فالقلب أشبه بمولد الطاقة، الذي له امتداد إلى الأسلاك

دقات القلب تؤثر على موجات ألفا التي يبثها الدماغ، بل قالوا: كلما زاد عدد دقات القلب زادت الترددات التي يبثها الدماغ

الحقل الكهرومغناطيسي للقلب أقوى بكثير من حقل الدماغ وغيره، بل إن لديه إشعاعا حتى خارجيا، يصل إلى بعد اثنين إلى ثلاثة أمتار بجهاز الكشف المسمى ب: “الماغنيتوميت

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: